ذكرتني قول المثل : أراد أن يكحله فأعماه !!
أول شي أذكر العيب وش هو 000 ثم أنت لم تأت بجديد في الوزن لكن العتب على الفهم والمستوى أنا أقول لك تراي أحط الأبيات لمستوى معين 000 أما لمثلك فيدخل قول المثل : على غير أهلها ما يجي مشتراها 0
أما عن البيت الذي كتبت وأصلحته في نظرك لكن ما زدت معناه إلا ضعفا فاقول لك :
أنا أقصد ماسمع له ( بكسر السين وسكون الميم ) يعني ما سمع أحد لا أنا ولا غيري 000 وعندما غيرت الحركة التي أشرت لها اختل الوزن عندك أنت فقط ليس مني ولكن من قراءتك واستدلالك المحدود0
أنا أعرف أن اختاريش تعبر بها عن صوت 0 وأنت جعلتها ترى بالعين وهذا خلاف ما أفهم0
أما قولك ماشوف فهي تحديد للمعنى في مكان أنا لم أرده محددا 0لأنه قد يكون موجودا ولم ير أو قد يكون موجودا ولم يره شخص لضعف في بصره أو لم يره بسبب حائل ما ولكن لا أقول غير موجود لأنه قد يكون موجودا للأسباب المذكورة بالإضافة ألى أنك جعلت الفعل منك وحدك مما يجعل المعنى أكثر تقييدا يعني أكثر ضعفا - أقصد قولك ماشوف -
أما قولي أنا ( ما سمع له )أقصد ما سمع أحد من الناس عامة ومنهم أنا وهذا أدق في الوصف لإيصال المعنى المراد للسامع في أقل لفظ وأوسع دلالة 000
كما أن المراد - شاعر بني قحطان - إذا لم يسمع له أي صوت بعيد أو قريب حى الختاريش لا منّي ولا غيري في النوادي فهو في الغالب غير موجود 0
وفي الأخير ليس الآخر استفد من النقد ولا تزعل منه ترى المدح كل يقوله أما النقد فما يقوله إلا الناصح 0 يا أبا شيحة 0 وتراها ليست مهادنة أوطلب صلح منك أو من غيرك فالشاعر الصغير واثق من نفسه إلى الحد الذي يجعله ينقد ويتقبل النقد البناء 000هو كما هو لكن ليس كما يتوقعه الجاهلون 0 0