بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين .. نبينا محمد .. وعلى آله وصحبه أجمعين ...
أمـــــــــــــــا بــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــد
فسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ...
أهلا وسهلا بكم إخواني المسلمين .. يامن أرسل الله عليكم أحسن رسله .. وأنزل عليكم احسن كتبه .. وجعله فتنته .. وشاهدا .. إما لكم وهذا له شروط .. وإما عليكم وهذا له شروط ..
القرآن .. كلام الله عز وجل .. الذي قال الله فيه : (( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ))
هذا القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..
كلام الله .. ومعجز نبيه لقريش .. الذسن عجزوا أن يأتو بآية مثله .. إنه حقا معجزة ..
لو رأيت كل علوم العصر لوجت للقرآن فيها نصيبا .. بل ويأتي فيها بمعجزات .. ومن هذه المعجزات :
هذه محاضرة للدكتور زغلول النجار : أدخل على الرابط .. وتجد إما حفظ أو إستماع :
(( وهنا تجد بعض المحاضرات القيمة :
البرق :
عشر سنوات و علماء أمريكا و اليابان ، يدرسون ما السبب في تكوين البرق ؟ لأننا إذا عرفنا كيف يتكون البرق و أسبابه نستطيع أن نتجنبه ، و نستطيع أن ندخل تحسينات على الطائرات و على الزراعة و على … و على … ، هل هو وزن السحاب ؟ هل هو شكله ؟ هل هو ارتفاعه ؟ هل هو شكل الأرض ؟ هل بخار الماء ؟ هل الضغط ؟ هل هو الغبار ؟ هل … هل ؟ ما السبب في تكوين البرق ؟ عشر سنوات و انتهوا في عام 1985م تقريباً فقالوا في مؤتمر علمي : حينما يتحول بخار الماء في السماء إلى سائل - أي سحاب قطرات - تتكون شحنات كهربائية ، و لكن هذه الشحنات الكهربائية لا تكفي لتكوين البرق ، لكن إذا تحول السائل الذي هو السحاب لأنها قطرات صغيرة من الماء ، إذا تحول إلى برد فإن هذا يصاحبه تكوين شحنة كهربائية عالية ،و تمكنوا من تقليد ذلك في المعامل و قاسوا كل سم مكعب يتحول كم ينشأ من شحنة كهربائية ، دراسات كثيرة وصلوا أن السبب في تكوين البرق هو البرد . فالبرد بتكوينه تتكون الشحنات الكهربائية الموجبة و السالبة ، و الله يبين لنا هذا في القرآن الكريم : (( وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء )) بأي شيء يصيب ؟ الضمير يعود على ماذا ؟ (( وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ )) بماذا ؟ بالبرد (( وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء )) أي البرد (( وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء )) يصرف ماذا ؟ أي البرد : (( فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا )) سنا أي لمعان : (( فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِه )) برق ماذا ؟ برق البرد ، فالبرق من البرد ، هل كان لدى النبي صلى الله عليه و سلم أجهزة مثل التي لدى اليابان و الأمريكان و الشحنات ؟ أم عنده العلم الذي جاءه من الله .
(( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ {43} )) (سورة النور )
المطر :
السحاب الركامي يبدأ يتكون من قزع صغير متفرق ، أي قطعة هنا و قطعة هناك و قطعة هناك ثم بعد ذلك نراه بدأ يتجمع و بدأت واحدة تنمو ، و هذه الواحدة التي في الوسط التي بدأت تنمو ينمو في داخلها تيار هوائي من أسفل إلى أعلى ، هذا التيار الهوائي يقوم بشفط و امتصاص الهواء المجاور من أسفل فيسحب السحب إليها ، ففي المرة الأولى أُزجي السحاب و دفع و كان قطعاً صغيرة ، و هذه المرة بدأت تنمو و بدأت تتآلف هذه السحب ، فإذا ما تآلفت بدأت في طور جديد و هو الركم إلى أعلى ، تركم تدخل في سن الشباب ، فيركم بعضها فوق بعض ، و هذا هو الطور الثالث .
إذن الطور الأول : دفع السحاب برفق ، الثاني : التآلف فيما بينه ،و الثالث : ركمه بعضه فوق بعض ، فإذا رُكم نزل منه المطر .
هذه المراحل ذكرت في القرآن الكريم : المرحلة الأولى : (( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا )) المرحلة الثانية : (( ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ )) المرحلة الثالثة : (( ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ )) أي المطر
الصهير :
الأرض ليس كلها صخور فقط ، فوجد العلماء أن طبقة التراب و الصخور فقط من 350كم - 70-80 كم ، بعدها نصل إلى طبقة أخرى هي الصهير البركاني - الطبقة التي تخرج منها البراكين - ، و طبقة الصهير تخرج من المناطق الضعيفة كما نراها فتخرج ناراً تسيل ، فباطن الأرض هو صهير من هذا البركان . فماذا يحدث لو خُسف بسكان الأرض إلى القشرة ؟ إلى تحت ؟ هذا الصهير البركاني شبه لزجة ليست ساكنة و إنما تدور ، تمور موراً : أي تردد بقوة . يقول عز و جل : (((( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ {15} أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ … )) القشرة التي نحن عليها الساكنة (( أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ {16} )) ( سورة الملك) . أي تضطرب و تتردد و تمور موراً عظيماً ، إذا الفجائية : أي عندئذ ستفاجئون بأرض تضرب و تمور موراً . من أخبر محمد صلى الله عليه و سلم بهذه الأسرار ؟ و لكن هذه الأرض المتحركة كان لابد أن تجعل القشرة التي نحن فوقها تهتز أي سنكون في زلزال دائم ، إذن سنعيش في زلزال دائم ، فحتى لا يكون هذا الزلزال الدائم جعل الله الجبال في القشرة
وهنا تجدون بعض معجزات القرآن : (( ))
ولكن المهم هو :
في اليوم .. كم تقرأ من جزء ؟؟؟
هل خصصنا ساعات .. أو أوقات معينه مثل : بعد المغرب أقرء جزاء (( وللمعلومية .. الجزء ما يأخذ من وقتك أكثر من 20 دقيقة .. وتذكر أخي - أختي قول رسول الله : (( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران )) ما أعضم هذا الأجر ..
وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ حرفا من القرآن فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ))
الله أكبر .. أخي / أختي لا تظيعوا هذه الفرص .. ولا تهجروا القرآن .. فإنه يأتي شهيدا لأصحابه ..
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...