الدعاء لأهلنا في غزة
  منتديات القصب التسجيل اتصل بنا


 

إعلانات المنتدى

جوال القصب

القصب دوت كم جوال القصب

المعهد العلمي بشقراء

أكاديمية التداول الافتراضية

القصب دوت كم

القصب دوت كم

القصب دوت كم

القصب دوت كم

روابط مهمه : استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اجعلنا صفحة البداية
  | " مركز تحميل الملفات والصور " |؟
 قريباً : أنجازات المنتدى | " أخبار الديره على جوالك " | المسابقة الصيفيـه |  اضفنا للمفضلة | ؟   


آخر المشاركات
أبكتني فبكيت (آخر رد : !!Abdulaziz!! - عدد الردود : 7 - عدد الزوار : 42 )           »          ماحللتكم كلكم (آخر رد : !!Abdulaziz!! - عدد الردود : 27 - عدد الزوار : 177 )           »          اغرب حراميه في العالم . (آخر رد : !!Abdulaziz!! - عدد الردود : 9 - عدد الزوار : 42 )           »          مختارت عابرة (للكبار فقط وليس كل الكبار ) (آخر رد : عابر - عدد الردود : 127 - عدد الزوار : 696 )           »          والله انذل من الدكتور هذا ما شفت !! (آخر رد : عابر - عدد الردود : 12 - عدد الزوار : 81 )           »          هل فقدت عضو ... سجل رسالتك هنا !! (آخر رد : الأشم - عدد الردود : 516 - عدد الزوار : 5821 )           »          خصوصية (آخر رد : !!Abdulaziz!! - عدد الردود : 3 - عدد الزوار : 15 )           »          معلمون تم تحسين مستوياتهم (آخر رد : المشرف العام - عدد الردود : 1 - عدد الزوار : 11 )           »          Portable Apps Setup لأصحاب الهاردسكات الخارجي (آخر رد : ماتبون - عدد الردود : 4 - عدد الزوار : 21 )           »          شوارعنا بعد سواقة الحريم ... (آخر رد : متمشكل - عدد الردود : 3 - عدد الزوار : 23 )           »         


العودة   منتديات القصب > :::: الــقــــصـــــب :::: > منتدى الـديـره

منتدى الـديـره أخبار القصب - المناسبات المتعـددة - مشاريع - اقتراحات - نقد هادف - هموم ومطالب

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 Nov 2007, 10:50 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابوعبدالله
{ كاتـب مميـز }

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



ابوعبدالله غير متواجد حالياً



من مصلحة الدول المنتجة مسايرة نمو الاقتصاد العالمي
أسعار النفط الحالية ليست فجائية .. وتزايدها منتظم ومدروس وتراكمي
د. راشد أبانمي - خبير استراتيجي في الطاقة - - 13/11/1428هـ
-تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة -

في الماضي كانت ارتفاعات الأسعار في النفط تتكون عبر موجات سعرية تتصاعد بعنف نتيجة هزات جيوسياسية، وتحدث انتقالا أو تحويلاً فيما يعرف بـالدولار النفطي Petrodollar إلى الدول المنتجة، ولكن هذه العائدات النفطية لا تلبث أن تعاد أو تتحول للدول الصناعية في خلال وقت قصير، أي أنه يتم تدوير الجزء الأكبر من الدولار النفطي Petrodollar بشراء صفقات السلاح الغربية أو باستيراد حاجات استهلاكية ومن دون فوائد نوعية على الدول المنتجة. وبهبوط الموجة ، بعد زوال الصدمة، تنخفض أسعار النفط نزولاً حاداً، وتتسارع الدول الغربية المستوردة للنفط إلى زيادة ضرائبها النفطية على الاستهلاك المحلي بما يعادل انخفاض أسعار النفط، والذي وصل أحياناً إلى ما يعادل 70 في المائة من السعر للمستهلك النهائي, وبالتالي لا يشعر المواطن الغربي بانخفاض السعر, نظراً للزيادة الضريبية الموازية عكسياً للانخفاض، مما أثر عكسياً في نقص الطلب على النفط AOCD، وبالتالي استمرار انخفاض سعر البرميل إلى مستويات متدنية جداً للمنتج ويذكر بعض الدراسات للدوائر الأكاديمية الغربية أن الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لا يصلها إلا 13.38 في المائة في أحسن الحالات من السعر النهائي للمواد المكررة كالبنزين في الدول المستوردة للنفط، أما الباقي فهو ضرائب حكومية ومكاسب تجنيها مصافي التكرير الغربية وشركات النقل وتجار الجملة والتجزئة، أي أن معظم الزيادة في سعر البنزين للمستهلك مثلا يذهب لغير الدول المنتجة للنفط. ودخلت دول مثل الصين والهند والبرازيل ودول آسيا كمستهلكين جدد للنفط في الساحة العالمية نتيجة الطفرة الاقتصادية والصناعية التي كان الحافز لها أصلا توافر البترول بأسعار متدنية جداً، وتبوأت تلك الدول الصدارة في ارتفاع الطلب المتزايد على النفط إلى درجة أن الدول المنتجة للبترول لا تستطيع نسبياً إيفاء الاحتياجات النفطية المتزايدة. وتشهد الصين انتعاشا اقتصادياً سريعاً ومستمرا ترتب عليه استهلاك غير مشهود في النفط، وأصبحت من أكبر مستوردي النفط بعدما كان لها اكتفاء ذاتي منه قبل عشر سنوات. ففي خلال السنوات العشر الماضية تضاعفت حاجة الصين إلى البترول بأكثر من الضعف 100 في المائة ويزداد استهلاكها للنفط بمعدل يزيد على نحو 8 في المائة سنوياً.
وحسب التقارير العالمية أن هذا العملاق الآسيوي سيعتمد على النفط بنسبة 50 في المائة لتوفير مصادر الطاقة مما يعني أن النمو في الصين لا يزال في بداياته. ولم تتخذ الصين أي سياسات عكسية أو ضرائبية ضد استهلاك الطاقة المرتبط بالنمو الاقتصادي كما فعلته الدول الصناعية الغربية، وتؤكد التقارير العالمية في الوقت الحاضر أن الصين ستكون أكبر مستهلك للطاقة في العالم في خلال ثلاثة أعوام فقط, نظرا للنمو العظيم في الصين مما سيعيد رسم خريطة الطاقة العالمية التي تتبوأ الولايات المتحدة قمتها.
كما أن النمو الاقتصادي والصناعي في الهند والبرازيل ودول آسيا في حالة تصاعد مستمر، وبمعدلات النمو المحققة سنة بعد أخرى أسهم في زيادة الطلب على البترول. وفي الواقع الفعلي فإن معدلات الطلب على النفط سجلت هذه السنة زيادة عن السنة الماضية بلغت أكثر من مليون و500 ألف برميل يوميا. وتتوقع الوكالة الدولية للنفط في تقاريرها الشهرية لأسواق النفط, أن الطلب سيرتفع بمعدل مليونين و200 ألف برميل يوميا خلال السنة المقبلة, هذا بافتراض أن النمو الاقتصادي في الصين والهند يسير بصورة طبيعية, ولكن إذا نمت تلك الاقتصاديات بمعدلات أسرع، وهو المتوقع، فسيرتفع الطلب بدرجة أكبر من المتوقع في الطلب.
وكما نرى فإنه وعلى خلاف الماضي، ففي حين كانت الارتفاعات السابقة في الأسعار تنتج عن اضطرابات ظرفية في الإمدادات بسبب عوامل جيوسياسية، فإن زيادة الطلب على البترول خلال الأعوام الأربعة الماضية يعود إلى نتيجة النمو الاقتصادي المستمر في الدول الصناعية واستمرار اقتصادات الدول النامية في النمو وبمعدلات سريعة, هذا إضافة إلى الحاجة إلى نفط يمكن تكريره واستخراج البنزين منه من أجل تلبية الاستهلاك المتنامي في الولايات المتحدة، وتناغم عوامل وعناصر ظرفية مع هذا العامل الأساسي، أي الطلب العالمي المتزايد، في عدم كفاية الإنتاج لتلبية ارتفاع الطلب على الطاقة مع ضغوط على الإمدادات تدفع أسعار الطاقة العالمية للارتفاع.
وفي ظل الفجوة الكبيرة بين الطلب والعرض لصالح الطلب بسبب العامل الأساسي, وهو زيادة الطلب المتنامية على النفط بسبب النمو الاقتصادي العالمي كما أوضحنا، أصبحت تلك العوامل الجيوسياسية وحتى المناخية الظرفية، عوامل تزيد من الفجوة بين العرض والطلب على النفط وبآثار قد تتفاعل مع العوامل الأساسية, ويمتد أثرها إلى المدى المتوسط وحتى البعيد. كل هذه العوامل مع ظروف أخرى اجتمعت معاً تثير مخاوف حول إمكانية انقطاع إمدادات النفط منها الخطر على ما يعرض الإمدادات النفطية للانقطاع، وهذه المخاوف تدفع الدول إلى شراء المزيد من النفط في السوق المفتوحة من أجل الإضافة إلى الاحتياطي البترولي الاستراتيجي لتلك الدول الصناعية, والذي يؤدي إلى زيادة الطلب ويؤدي بدوره إلى ارتفاع سعر البترول الفوري وفي العقود الآجلة.
وهنا نرى أن الارتفاعات الحالية في أسعار النفط لم ترتفع ارتفاعا مفاجئا كما كانت عليه الحال في العقود الثلاثة التي تلت حرب تشرين الأول (أكتوبر)، بل تمت خلال فترة طويلة نسبياً وبتزايد منتظم ومدروس وتراكمي وفي ظل دخول مستهلكين جدد كالصين والهند والبرازيل ودول آسيا وباستهلاك تصاعدي مستمر وبمعدلات النمو المحققة سنة بعد أخرى، وهذا لم يحدث في تاريخ السوق النفطية من قبل، حيث إن الأسعار الآن وصلت نحو 100 دولار للبرميل في ظل ارتفاع الطلب وغياب أي فائض إنتاجي من الدول الأعضاء في "أوبك"، وفي ظل انخفاض إنتاج الدول من غير "أوبك" وكذلك انخفاض إجمالي مخزونات النفط لدى الدول الصناعية بنهاية 2007م بنحو 20 مليون برميل عن متوسطها في خمس سنوات.
كما أنه وفي حالة انخفاض الأسعار بطريقة ما في السنة القادمة، وهو أمر غير محتمل، فإنها لن تنخفض بشكل مفاجئ ولن تلازم ذلك الانخفاض آثار سلبية, كما هي الحال في السابق. فالعالم الآن يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الأسعار الحالية أي في حدود 100 دولار, لأنها وصلت تدريجياً كما أن 100 دولار في واقع الأمر، تعد أقل من المستويات السائدة في أوقات ارتفاعات سابقة للأسعار, أي إذا أخذنا أسعار الصرف وضعف الدولار والتضخم في الحسبان، حيث بلغ الدولار أدنى مستوى له مقابل اليورو والين الياباني ما أدى إلى ارتفاع أسعار البضائع والخدمات, فعلى سبيل المثال, تبلغ الآن تكاليف الحفر أكثر من عشرة أضعاف ما كانت عليه عام 2000, والصورة مماثلة لما عليه من زيادة تكاليف الإنتاج والتكرير والذي سيخلق هامشاً ربحياً قليلا للدول المنتجة للنفط, والتي سيبلغ إنتاجها في جده الأقصى 31 مليون برميل يومياً، ومع زيادة المخاوف على ضعف نمو الاقتصاد الأمريكي عام 2008م، فستستبق "أوبك" ذلك إما برفع الإنتاج وإما بتخفيضه قليلاً عندما ترى أن الطلب قد يكون أقل مما كان متوقعاً، فضعف الاقتصاد الأمريكي سينعكس سلبياً على نمو الاقتصاد العالمي, وبالتالي سينخفض الطلب على البترول قليلا، وعليه فمن مصلحة الدول المنتجة للبترول مسايرة نمو الاقتصاد العالمي والعمل على استمرار نمو الاقتصاد العالمي الذي يبدو أنه تكيف على مستويات 100 دولار.










التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24 Nov 2007, 11:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سااامي
قصبي جديد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



سااامي غير متواجد حالياً



الله يكتب اللي فيه الخير لبلدنا خاصه ولبلاد المسلمين

بس ما ادري . د. راشد محمد أبانمي من القصب ولا وشلون !
قلت يمكن هذي علاقة الخبر بمنتدى الديره ؟







رد مع اقتباس
قديم 24 Nov 2007, 11:16 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
!!Abdulaziz!!
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية !!Abdulaziz!!

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



!!Abdulaziz!! متواجد حالياً



شكرا أبو عبدالله

بات من الواضح ان الزيادة في أسعار البترول لاتعني شيئا بالنسبة لدول الخليج التي تستورد جميع مستلزماتها الحياتيه . حتى ماكان يصنع محليا تستورد له الخامات بل واليد العاملة .

يعني كلما زادت أسعار البترول زادت أسعار السلع وبالتالي فإن المواطن الخليجي لايجني من ذلك شيئا ومن ثم تضطر الحكومات الى رفع الرواتب لتغطية زيادة أسعار السلع . ومن هنا يظهر ضعف سعر الصرف للعملة .

قالوا قديما : لايموت الذيب ولاتفنى الغنم

اذن فهناك مايسمى بالسعر العادل وهو بين الثلاثين الى الأربعين دولارا للبرميل فيكون البترول أخذ حقه ويستفيد المنتج البترولي ولايتضرر المستهلك الذي هو في الأخير المنتج للسلع فلاترتفع السلع فيكون هناك جوا من التوازن .

والله أعلم







التوقيع

تحت الانشاء

رد مع اقتباس
قديم 24 Nov 2007, 11:35 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سااامي
قصبي جديد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



سااامي غير متواجد حالياً



الله يكتب اللي فيه الخير لبلدنا خاصه ولبلاد المسلمين

بس ما ادري . د. راشد محمد أبانمي من القصب ولا وشلون !
قلت يمكن هذي علاقة الخبر بمنتدى الديره ؟







رد مع اقتباس
قديم 26 Nov 2007, 11:55 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ابوعبدالله
{ كاتـب مميـز }

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



ابوعبدالله غير متواجد حالياً



عبدالعزيز شكراً على المرور والتعليق

سامى نعم الدكتور/راشد محمد أبانمى من اهالى القصب

وحاصل على درجة البكالريوس والماجستير والدكتوراه من الولايات

المتحده الامركيه وقضى مايقارب 15 سنه بدراسه هناك ورجع للعمل

بمكتب وزير النقل وستقال من العمل الحكومى وفتح مكتب محماه بمدينه

الرياض بالعليا ومدينة الدمام حتى واصل عمله التجارى بفتح شركة تعمل

فى مجال البترول بالمنطقه الشرقيه.ِِ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02 Dec 2007, 08:57 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المنسي
قصبي جديد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



المنسي غير متواجد حالياً



يا ابو عبدالله هو اخو المهندس عبدالرحمن الي في امارة الرياض







رد مع اقتباس
قديم 03 Dec 2007, 02:46 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ابوعبدالله
{ كاتـب مميـز }

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



ابوعبدالله غير متواجد حالياً




المنسى نعم


هو اخو المهندس عبدالرحمن أبانمى مدير ادارة الخدمات بامارة منطقة الرياض






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 04 Dec 2007, 01:40 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سااامي
قصبي جديد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



سااامي غير متواجد حالياً



اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبدالله مشاهدة المشاركة

  

عبدالعزيز شكراً على المرور والتعليق

سامى نعم الدكتور/راشد محمد أبانمى من اهالى القصب

وحاصل على درجة البكالريوس والماجستير والدكتوراه من الولايات

المتحده الامركيه وقضى مايقارب 15 سنه بدراسه هناك ورجع للعمل

بمكتب وزير النقل وستقال من العمل الحكومى وفتح مكتب محماه بمدينه

الرياض بالعليا ومدينة الدمام حتى واصل عمله التجارى بفتح شركة تعمل

فى مجال البترول بالمنطقه الشرقيه.ِِ
 
والله شي يرفع الــراس ويـشــــرف
الله يعطيك العافيه يا ابوعبدالله






رد مع اقتباس
قديم 30 Jul 2008, 03:44 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
قصبصب
قصبي نشيط

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



قصبصب غير متواجد حالياً



ممكن تعطوني معلومات عن هاالعائله الناجحه ماشاءالله


عائلة الدكتور راشد واخوانه وابناءهم اذا ماعليكم امر







رد مع اقتباس
قديم 02 Aug 2008, 02:11 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
قصبصب
قصبي نشيط

إحصائية العضو







آخر مواضيعي



قصبصب غير متواجد حالياً



ماجاوبتوني؟؟؟؟







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع