هذا الشاعر الذي اتشرف بأن اكتب احدى قصائده
شاعرنا ينتمي إلى أسرة الشعلان المعروفة في الوشم و الرياض و هم من بني خالد .
ولد في القصب عام 1354هـ .
انتقل مع أسرته إلى الرياض حيث درس المرحلة الابتدائية هناك و التحق بالمعهد العلمي
إلا أنه لم يكمل تعليمه بالمعهد حيث عمل موظفاً في رئاسة تعليم البنات ، وبعد فترة ترك العمل ، ثم عاد للعمل مرة أخرى فعمل في مستشفى شقراء حتى وفاته في شهر ذي الحجة من عام 1407هـ . رحمه الله وغفرله وتجاوز عنه.
قال الشعر في سن مبكرة ، إلا أن غالبية شعره يميل إلى الشعر الغنائي ، يوجد له ديوان مخطوط قام بنسخه قبل وفاته بثلاثة أشهر ، ويوجد فيه عدداً من القصائد الجيدة ( بالعربي و العامي ) ومن ضمن القصائد ألفية رائعة بلغ عدد أبياتها المائة وتزيد.
يوجد في قصائده الغاز ورموز لا يعرف حلها إلا من يرى
الورقه التي كتبها الشاعر بنفسه لحل وفك تلك الرموز
رحم الله ذالك الشاعر.....
الشاعر الذي مات ولم
يخلف ذرية له
محمد الشعلان (قحيمان)
نار على علم
اطرب القصيد وانعشه
كتب القصائد الغنائية في الحب والهوى فأجاد
وكتب الالفيات في الحب والهوي فسحرنا
وكتب في الفخر
وكتب في الهجاء
وجميع قصائده عطره نديه رائعه
مفرادته سهله ومعانيه صعبه
ابدع في الشعر وابتدع فيه
له قصائد هجاء على شكل مدح
خدع بها من لا يستاهلون المدح
وعذراً على الاطاله
وهذه قصيدته الغزليه:
ياقلب لا تكثر عليك الهواجيس
ولا تحسب إللي فات يرجع لماضيه
مافات من عمرك فلا فيه تنكيس
ما فات مات وخل فكرك بتاليه
و أعرف تراني دارس دون تدريس
من فكر سجّاله لقى فيه ما فيه
القضب يغني عن خراص وتلميس
الله من رجل تغرّه هقاويه
أوّل و أنا لو قيل خلك بباريس
لا صله لو مليون صاروخ حاميه
ولو يطلب من المال كيس على كيس
و الروح و العينين و الله لا عطيه
حبه صبغ في ضامري دون تقييس
يا وجدي انه وسط عيني و اغطيه
أروف به و أخشى عليه اللواحيس
و أشفق عليه من امه إللي تراعيه
الناس عندي غير خلي نواميس
يلومني في حالتي جاهلٍ فيه
كم مرةٍ لأجله دخلت الدواعيس
أخشى علىعرضي وعرضه وإداريه
أمشي وكني فوق شوك و دبابيس
ما صابني من سبة الزين راضيه
و أراقبه من فوق روس الطعاميس
و أرخص بمطلوبه على النفس ابديه
و السوق دقيته و خذته مراويس
يسوقني قلبي يبي شوف غاليه
و إن غابني شاخت عليّ الوسايس
و الجسم بفراقه يبين الخلل فيه
يروح وقتي بين فكر و هواجيس
ما يدري بحر الجمر غير واطيه
و أبكي و دمعي خفّس الخد تخفيس
يبيح مكنوني و أنا ودي اخفيه
و أكتب بدمي فوق بيض القراطيس
أسطّره للي على السر مبديه
لعل فكر حبيّبي ما بعد حيس
و لا تنكّر لي وغيّر مجاريه
و اليوم دربه سد ما فيه تنفيس
و الزين ما ظني يعود الرجا فيه
و أشوف خلي باينٍ منه تدنيس
و أنا عزيز النفس يا قلب ما بيه
الكسر ما فاده جباير و تجبيس
لو طاب ما يرجع مثل خلق باريه
و السنّ لا منّه بدا فيه تسويس
لا بد ما يحتد يقلعه راعيه
و الما معد يطْهر إلى جاه تنجيس
ما فيه فرق بين مره و حاليه
مادام خلي طاع هرج الاباليس
إللي توقف له على الدرب تغويه
عادتهم قالٍ و قيلٍ و تلهيس
كم كدروا مارد عقب صافيه
و كم صاروا لنار العداوه مقابيس
وكم واحد قبله عن الحق تعميه
لقافة فيهم كلاب مناحيس
يهنون الى ملّز من الحق راعيه
الادمي لو صار رهبان قسّيس
لا بد ما يبدون عيب ورد فيه
و لا لهم فيها عناقٍ و لا تيس
قانونهم من له صديق يعاديه
يا قلب كلن عندنا له مقاييس
من صار يرخصني فلا نيب مغليه
ما عاد أفكّر في العدا و الجواسيس
إن كان يقرونه فأنا قبل قاريه
مليت من كثر الحكي و الدنافيس
من زاد هرجه فأعرف الغل حاديه
ما عاد لي في الزين فصخٍ و تلبيس
قطّعت ثوب الحب ما حدٍ برا فيه
أهون لي إن حطيت بين المحابيس
في وسط قصر محكمات مبانيه
عليه حراس و عسكر و بوليس
و لا بنار الحب قد ذقت صاليه
مانيب الاول قد شكى عنتر و قيس
وأهل الهوى من عصرالاجداد تشكيه
يا ما تمادوا به و عادوا مفاليس
هني من قلبه عن الحب قاويه
هذاك يوم الزرع بقى مع الخيس
يومه على عوده و خضرٍ نواميه
واليوم قطع الخيس و الزرع قد ديس
محدٍ يطب أرضه ولو قض حاميه
يمضي زمان مطلق ماه ما ريس
سمردحٍ للهايمه تطّرد فيه