آخر المشاركات |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | حرب المنتدى | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| التراث وَ القصص قصص وروايات .. وتراث .. ودُنيا من المتعــه والعبره بـ إنتظارك |
![]() |
|
#1 |
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
سأبدأ في هذا الموضوع بكتابة قصص جمعتها من هنا وهناك وقد راقت لي كثيراً في الفكرة والمضمون والمغزى..! وأرجو أن تكون كذلك لكم .. ~*¤ô§ô¤*~ القصة الأولى~*¤ô§ô¤*~ في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هَرِمَيْن في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول،لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: (( ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين)) فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبها تنتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم،ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.!! نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر،إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت...! _________________ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة الثانية~*¤ô§ô¤*~ قصة الشجرة و الطفل في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة .. و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم .. كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها .. كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه .. مر الزمن... وكبر الطفل... وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم... في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا...! فقالت له الشجرة: تعال والعب معي فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...! أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها... فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!! ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها... الولد كان سعيدا للغاية...فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ... لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة ... وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!! كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...ولكنه أجابها: لا يوجد وقت لدي للعب .. ! فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة... ونحتاج لبيت يؤوينا...هل يمكنك مساعدتي ؟ قالت :آسفة فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتاً لك... فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد... كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها .. فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى... وفي يوم حار من ايام الصيف... عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة.... فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكاناً لأرتاح... فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ...وتكون سعيدا... فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!! فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ........................ أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........ ولكن الشجرة قالت له :آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..وقالت له:لا يوجد تفاح... قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها.. قالت :لم يعد عندي جذع لتتسلقه ... فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!! قالت وهي تبكي : كل ما تبقى لدي جذور ميتة...! فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه... فأنا متعب بعد كل هذه السنين... فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة... تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ... جلس الرجل إليها .. كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها... هل تعرف من هي هذه الشجرة؟ أنها ... 0 0 0 0 0 0 أمك ! _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة الثالثة~*¤ô§ô¤*~ يحكى أن صديقين كانا يسيران معـاً فى الصحراء، وحدث أثناء سيرهمـا أن المناقشة احتدت بينهما، و تطورت إلى مشاجرة حتى أن أحدهما صفع الآخر على وجهه صفعة قويـة.! أحدثت الصفعة جرحاً شديداً فى مشاعر الصديق الآخر، لكنه بدلاً من أن ينطق بكلمة، أنحنى على الأرض وكتب على الرمال : "اليوم صفعنى أعز أصدقائى صفعة قوية على وجهى". أكملا كلاهما السير عبر الصحراء إلى أن وصلا إلى واحة جميلة حيث قررا أن يستريحا قليلاً، ويستجما فى البحيرة التى أمامهما وبينما هما يسبحان، سحبت دوامة مائية الصديق الذى انصفع وأصبح على وشك الغرق. فأسرع الصديق الأول وأنقذه على آخر لحظة بأعجوبة شديدة. بعد أن تعافى الصديق الذى كان على وشك الغرق، قام وأتجه ناحية صخرة كبيرة وأمسك بحجر وحفر هذه الكلمات : "اليوم أنقذنى أعز أصدقائى من موت محقق بعد أن كنت أغرق". استغرب الصديق الأول الذى كان قد صفع صديقه في بداية الرحلة من تصرف هذا الصديق، وسأله فى فضول: "عندما صفعتك على وجهك، كتبت حماقتى على الرمال، لكن عندما أنقذتك من الغرق، حفرت معروفي علي الصخرة. فلماذا؟". فأجاب الصديق الآخر وقال: "عندما يخطئ صديق فى حقى بطريقة تجرح مشاعرى، فأنا أكتب ما فعله على الرمال، حتى تأتى الرياح وتمحو ما كتبت. لكن حينما يصنع معى معروفاً، فأنا أحفره على الصخرة، لكى لا تستطيع أى قوة فى الطبيعة أن تمحوه بل تظل تذكاراً إلى الأبد". ثم تعانق الصديقان طويلاً، وتعمقت الصداقة بينهما لسنوات العمر كله. _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة الرابعة ~*¤ô§ô¤*~ يحكى أنه منذ قديم الزمان كانت توجد قرية في مكان ما على وجه الأرض .. تضم عدداً لا بأس به من البيوت .. وما يميز هذه القرية هو أن سكانها كلهم كانوا يعملون نفس العمل حيث يخرج جميع الرجال من بيوتهم في منتصف الليل بعد أن يطفئوا الأنوار فيها ويقوم كل شخص باختيار أحد المنازل وسرقتها ثم يعود إلى بيته بغنيمته دون أن يعرف بيت من سرق لأن الأنوار مطفأة ! وفي الليلة الثانية يختار بيتاً اّخر وهلم جرا.. فكان في كل ليلة يسرق بيتأ ويسرق بيته من قبل اّخروهكذا كانت ممتلكاتهم تتنقل بين بعضهم البعض بحيث كانوا يعيشون جميعاً بنفس السوية .. وكان يسود بينهم التفاهم والانسجام.. إلى أن جاء يوم وسكن في القرية رجل شريف.. في البداية لم يكن يعلم بعمل أهل القرية فلم يكن يترك منزله عند منتصف الليل ويبقي أنواره مضاءة .. فلا يستطيع أحد أن يدخل بيته ونتيجة ذلك أصبح هناك اختلاف بين الأفراد فهناك شخص وقع حظه في بيت الشريف فرجع إلى بيته خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق أي تضاعفت خسارته وبالمقابل هناك شخص رجع بغنيمته ووجد بيته لم يسرق لأن عدد البيوت زاد واحداً وعدد اللصوص لم يزد.. فيتضاعف ربحه.. ! وبعد عدة ليال على هذا المنوال ازداد عدد المتضررين من أهل القرية فقرروا أن يفاتحوا الشريف بالأمر ويقنعوه بأن يخرج إلى العمل مثلهم لئلا يقطع في رزقهم.. لم يستطع الشريف أن يسرق فكان يخرج من بيته في منتصف الليل وينتظر على مشارف القرية حتى مطلع الفجر ويعود ليجد بيته مسروقاً حتى جاء يوم لم يعد لديه شيء للسرقة ... فرجعت المشكلة إلى بدايتها .. حيث أن الداخل إلى بيت الشريف يرجع خالي الوفاض ليجد بيته قد سرق .. فتتضاعف خسارته وبالمقابل يتضاعف ربح غيره .. ! فانقسم الأفراد إلى مجموعة أقلية ازداد ثراؤها وأكثرية ازداد فقرها .. ! وعندها فكر الأثرياء : لماذا لا نجلس في بيوتنا ونستأجر فقراء يسرقون لحسابنا ونعطيهم جزءً قليلاً من الربح وفي نفس الوقت نبقى في بيوتنا لنحرسها ؟؟.. وهكذا جرت الأيام والأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقراً... ربما لم تكن هذه القرية موجودة على أرض الواقع ..لكنها رمزياً موجودة في معظم المجتمعات .. ألا يقولون أن العالم قد أصبح قرية كونية واحدة ؟؟؟ _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة الخامسة ~*¤ô§ô¤*~ يحكى أن ملكاً عظيماً كان بين الحين والآخر يتحدث مع رعاياه متخفيا. وذات مرة اتخذ شكل رجل فقير, وارتدى ثيابا بالية , وذهب إلى أفقر أحياء مدينته. وهناك اختار أحد البيوت الفقيرة جداً وقرع الباب, وعندما دخل وجد رجلاً يجلس على الأرض وسط الأتربة فجلس بقربه وأخذا يتحدثان معا. تكررت هذه الزيارة عدة مرات, حتى أن هذا الفقير تعلق بالملك وصارا صديقين. وكان يحكي له عن أسراره وأتعابه كلها. وبعد فترة من الزمن قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته. فقال له : أنا لست فقيرامثلك , فالحقيقة أني أنا هو الملك , إنك تستطيع أن تكون غنياً منذ الآن ! إنني أستطيع أن أصدر أمرا بتعينك في أعظم وظيفة , اطلب مني ما شئت وأنا أحققه لك.؟ فأجابه الفقير : ما هذا الذي فعلته معي يا سيدي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك ..وتأتي لتجلس معي في هذا الموضع الوضيع , وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ؟ لقد قدمت للكثيرين من رعاياك عطايا ثمينة, أما أنا فقد وهبت لي ذاتك .!! إن طلبي الوحيد هو ألا تحرمني منك , وأن تظل دائما صديقي الذي أحبه ويحبني _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة السادسة ~*¤ô§ô¤*~ تم افتتاح مركز تسوق للأزواج في دالاس حيث يمكن للسيدات الذهاب واختيار زوج من بين مجموعة كبيرة من الرجال المبنى مكون من خمسة أدوار كلما صعدت للدور الأعلى كان الرجال أفضل في الصفات والمميزات. القاعدة الوحيدة : {أنك لو فتحت باب أي دور من هذه الأدوار لابد أن تختار زوجاً أو تصعد للدور للأعلى !} ولا يمكنك الرجوع مرة أخرى .. النزول يكون للخروج بلا عودة فقط فذهبت صديقتان الى المركز لاختيار زوجين الدور الأول عليه لافتة تقول : الرجال هنا لديهم وظائف محترمة و يحبون الأطفال فقالت الفتاتان لبعض: حسنا هذا أفضل من الا يكون لهم وظيفة أو الا يحبوا الأطفال ولكن لنر ماذا في الدور الأعلى. الدور الثاني عليه لافتة تقول : الرجال هنا لديهم وظائف بمرتّبات عالية.. يحبون الأطفال.. و في غاية الوسامة قالت الفتاتان: .. ممممم .. ولكن ماذا في الأعلى؟ الدور الثالث عليه لافتة تقول : الرجال هنا لديهم وظائف بمرتّبات كبيرة .. يحبون الأطفال .. في غاية الوسامة و يساعدون في شغل البيت قالت الفتاتان : وااو .. رائع .. ولكن ماذا قد يكون في الأعلى؟ الدور الرابع عليه لافتة تقول : الرجال هنا لديهم وظائف بمرتّبات كبيرة .. يحبون الأطفال .. في غاية الوسامة ويساعدون في شغل البيت.. و في غاية الرومانسية ! قالت الفتاتان : يا الهي .. تخيلي ماذا يكون بانتظارنا في الدور الأعلى فصعدتا الى الدور الخامس فوجدتا لافتة تقول: ـ 0 0 0 0 0 ((( لا رجال هنا.. ! ))) وهذا الدور فارغ و موجود فقط لإثبات أنه من المستحيل إرضاء المرأة..! _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة السابعة ~*¤ô§ô¤*~ هناك زوجان ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ويتشاركان في كل شيء ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف! وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق،.. وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،. هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟ ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: 0 0 0 0 هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى!!! _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة الثامنة ~*¤ô§ô¤*~ ميت يغمز لأحد المصلين(واقعيه) هي واقعيه حدثت بالفعل ..! حكاية صاحبنا هذا تبدو ضربا من الخيال رغم أنها واقعة حقيقية حسب ما يرويها أحد أقاربه نقلا عنه .. فقد اعتاد هذا الرجل , على فترات زمنية متباعدة , ان يخرج من بلدته , بسيارته متوجهاً الى منطقة بعيدة لمتابعة وإنجاز أموره التجارية . وكان في منتصف الطريق تقريبا يمر ببلدة صغيرة بها محطة بنزين وبعض المحلات , ليملأ سيارته بالوقود ويعرج على المحلات ليشتري بعض الأشياء التي قد يحتاجها وفي أحد المرات وهو متوجه للمحلات شاهد مجموعة من الرجال يحملون نعشاً لمتوفى , فنزل من سيارته دون تفكير ومشى في جنازة هذا الميت. وكان يحمل النعش سبعة من الرجال , وهو ثامنهم , فلما وضعوا النعش على الأرض وبدءوا يصلون على الميت ...... وصاحبنا واقف يصلي على الميت معهم , حانت منه التفاته نحو الميت الذي انكشف الغطاء عن وجهه فاذا بالميت يخرج لسانه ويغمز بعينه!!!! فترك صاحبنا الصلاة وفرا هارباً إلى سيارته لا يلتفت إلى خلفه .. فلما أدار محرك السيارة وتحرك من مكانه .. فإذا به يرى الميت مقبل يركض باتجاهه , فجن جنونه وضغط على دعسة البنزين فاسرع كالصاروخ مبتعدا هاربا بعيدا عن هذه البلدة . وكان فيما بعد , ولأشهر عدة كلما جاء هذا الطريق لا يتوقف في هذه البلده . ولم يجد تفسيرا لما رأى وحدث!!! .. ولم يخبر احد ا بما حدث فهو غير مصدق فكيف يضمن ان يصدقه الاخرون ؟! .. وأخفى الامر حتى لايكون موضع سخريه . وبعد أشهر ... بينما هو على عادته ماراً بهذا الطريق اضطر للتوقف عند هذه البلدة بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن آخذاً حيطته . فتوقف وهو وجل خائف , يتلفت يميناً ويساراً . وفجاة ....وفجاة ..اذا برجل يضع يده على كتفه ! ...فلما التفت فاذا به وحها لوجه امام الرجل الميت الذي صلى عليه قبل عدة أشهر فاخذته المفاجاة لبرهة وجمد في مكانه , ثم حاول ان يهرب الا أن الرجل الميت تمسك به جيدا وهو يقول: (يا ابن الحلال اذكر الله اركد ابي اعلمك السالفه ! ) وبين الرعده وشيئ من الهدوء والاطمئنان بسبب لهجة الرجل الهادئه . أخذ الرجل يحكي قصته الغريبة قائلا: ((يا خوي انا رجل نظول , اصيب الناس بالعين)) , عاد جماعتي ملّوا مني ومن فعايلي (كل يوم سادح لي واحد صاكه بعين ) قالوا ( نبي نصلي عليك صلاة الميت , لانه يقولون ان النظول اذا صليت عليه صلاة الميت يبطل مفعوله العين للناس) وانا قلت لجماعتي اللي تبون سووه , واللي شفتهم كانوا ابناء عمي وجماعتي , مكفنيني وشالينّي في نعش . وانا يوم شفتك معهم عرفت انك على نيتك اتحسب اني ميت , فقلت امزح معك طلعت لك لساني وغمزت لك , ويوم شفت أنك هربت ,قلت الرجال الحقه لايستخف , وركضت وراك علشان أعلمك لكنك ركبت السيارة وهربت .. والحين يوم وقفتك والله أني عرفتك على طول وجيت أعلمك . فلما سمع صاحبنا الحكاية أخذته نوبة من الضحك بعد تلك الحيرة التي طالت شهور _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة التاسعة ~*¤ô§ô¤*~ الذئب والحمل شرد حمل من قطيع غنم فلقيه ذئب وأراد أن يتصيد له خطأً ليمنحه الحق في قتله فقال له: يا هذا إنك شتمتنى فى العام الماضى فقال الحمل لم أكن ولدت فى العام الماضى...!! فقال الذئب وأنت الآن ترتع فى كلئي. فقال الحمل : إننى لما آكل العشب يا سيدى بعدُ. فقال الذئب وها أنت ذا تشرب من بئري. فقال الحمل :إننى لم اشرب الماء قط فإن طعامى وشرابى لا يزالان من لبن أمى فوثب عليه الذئب وافترسه وهو يقول: أما بعد فإننى لن أبقى بغير عشاء ولو أبطلت كل حججي. !! . . . . . ============ العبرة التي رأيتها : لن نرتجي الحق أو العدالة من الطغاة و الظالمين ============ رؤية ليمار الخاصة : حين قرأت هذه القصة تذكرت وضع دولة العراق مع أمريكا امريكا : يجب أن نغزوكم فلديكم اسلحة دمار شامل!! العراق : لا نملك ولكم حق التفتيش امريكا : نعم .. لم نجدها لكنكم تدعمون الإرهاب بالتعاون مع القاعدة ولدينا أدلة !! العراق : لقد نفت القاعدة أن تكون لها علاقة معنا كما رأيتم امريكا : نعم .. لكن يجب أن نغزوكم فلنا فيكم مطمع حتى لو أبطلتم جميع الحجج!! وهاهي العراق تنزف الآن وكل يوم يزداد عدد القتلى والمنكوبين من شعب العراق المسلم ( ألا لعنة الله على الظالمين ) _________________ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) |
|
{ كاتـب مميـز }
|
~*¤ô§ô¤*~ القصة العاشرة ~*¤ô§ô¤*~ بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً. ! في يوم اتصلتُ بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً". في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنتي يا أماه ". تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ". بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي ". في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . امنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل. . . . _________________ |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|