آخر المشاركات |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | حرب المنتدى | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| التراث وَ القصص قصص وروايات .. وتراث .. ودُنيا من المتعــه والعبره بـ إنتظارك |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 21 ) | ||||||||||
|
كبار الشخصيات
|
اسيرة الاحلام لا فيه فرق من ناحية الكم و الكيف وبعدين سواليف الحريم دمار و سواليف الرجاجيل عمار |
||||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 ) | ||||||||||||
|
مواطنة صالحة ليس إلا
كبار الشخصيات
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | ||||||||||
|
كبار الشخصيات
|
لا كل ممنوع مرغوب يا رب يكون المنوم من نصيب ابوك وتقوم عليك بكره اقري كلام ابا الحسين فقط وكلامي مع القلب الابيض ممنوع قرأته |
||||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 24 ) |
|
قصبي مـوهـوب
|
صراحه ماله حق يرصعها يتزوج عليها وهم توهم مابعد خذوا من جماتها نصيب المفروض مادامه حابها من اول وفيها مواصفات مطلوبه كان فهمها عن مايحتاجه منها وانه بدا لاحظ فتورها بالنسبه له وسرد عليها السبحه كلها يعني تعطى فرصه لــ تستتاب حرام والله لان الحب والعشره كانت حلوه بينهم يعني مافيه صدود وتعامل شين ورفعة خشم يالـــ قسوة الرجال لا اخفيك عابر اسلوب جميل جدا وتصوير بديع وحبك جيد بس ولو ضيق صدري هالرجال الاناني |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 25 ) | |||||||||||||||||||
|
كبار الشخصيات
|
اقتباس:
بنسبة للزوجة يمكن بس لزوج انحاقت < منك لله يالقلب الابيض كله منك فتح علينا الباب اقتباس:
يعني اذا صار يحبها وفيها المواصفات المطلوبه خلاص ينوم عليها الرجل صاحب رساله سامية و طاقه جياشة من الحب يتسطيع يغطي على اكثر من اربع زوجات < برج جوال مهوب زوج و هذا مشكلة النساء لو يحبه ما اعرس عليها لا عتقد ان الحب له دخل في مثل هذه المواضيع هناك امور اخرى تحكم مثل هذه الامور اذا توسعت فيها يمكن العشاء اليوم عند الفوال اقتباس:
لا عتقد ان الزوجة التي تحتاج الى تفهميها ينفع فيها المرأه اليوم غير مرأة الامس مثقفة و تسال و وسائل الاتصال بجميع انواعه مع العالم متوفر بضغطة زر اقتباس:
بالعكس اسلوب الصعق < ذكرت الدجاجة ما ادري ليش ، يفيد اكثر يصحي عشر حريم من حولها و عشر حريم من حوله اقتباس:
هذا مشكلة البعض يعتقد ان حسن العشرة و العلاقة الحلوة بينهم حب و الله هذه نظرة قاصرة هذه ممكن تكون هذه العلاقة مع صديق و ليس زوجة الحب شي كبير هذه الكلمة (العشرة الحلوة) جزء صغير منه اقتباس:
( كل كره واشرب كره ولا تصاحب كره ) انا ودي اعرف كيف يصبر الرجل على وحده رفعة خشمها اذا هو ما يرفع خشمه و شلون يقبل انها ترفع خشمها لكن ماكو رجال عارف اني شطحت بس شي في النفس كل ما شفت وحة من هذا النوع امقتها و طبعاً اذا كان رجل امقته ايضاً ولكن من المرأه اكثر اقتباس:
في هذه الحالة ليست قسوة ولكن اعتقد الانسب يالـ قوة الرجال عندما تحكم عقلها وليس عاطفتها وكله لمصلحة نساء الامه ![]() اقتباس:
هذا هو المهم و ان الجميع يستفيد من المفيد فيها و من لم يجد ما يفيد يكفي انها توسع الصدر وفيها كميديا طبيعية اقتباس:
< وين وزارة الخارجية عني تساهيل شاكر لك مرورك وتفاعلك معنا |
|||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 26 ) |
|
قصبي بروفيسور
|
وش فيه القلب الأبيض وش مسوي كني سمعت اسمي ![]() أسيرة ما فهمنا الكلام ممكن توضيح بارك الله فيك وسؤال موجه لك الله يرضى عليك كأني سمعت من عابر مره انك مع التعدد وان فيه أيثار لبني جنسك وانقاذهن من العنوسة صحيح الكلام هذا؟ تحياتي للعقلاء وكلكم بعد<<< رايح فيها بعد اذنك عابر تساهيل هد اللعب لا تدقق مره القصه قديمة وخلاص الرجال صار خبير يٌشار له بالنبنان دانة من طلب العلا سهر الليالي وحنا هنا نطلي الضحك رجاء بدون احراجات خلك في دروسك وذاكر دروسك اول باول تنجح وتصير الاول كمل كمل كمل عابر وش صار على الرجال اعرس والا لا؟<<<<<<<<<<< شكله متابع قصه ثانية
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | |||||||||||
|
كبار الشخصيات
|
اقتباس:
![]() وش ناوي عليه تبيها تسوي عملية انتحارية في و في الموضوع انا ما قلته لو اقوله في الحلم يمكن اقوم من النوم و انا اقول و الله ما قلته قال ايش يثار قل ارهاب يمكن ـــــــــــــــــــــــــ ما علينا خلنا مع ابا الحسين رضي الله عنه وزادة الله من فضله ....(الحلقة الخامسة)... كان موضوع زيارة العروس هو شغلي الشاغل.... وتم الاتفاق مع جنابها العالي على أن تكون الزيارة مساء يوم الثلاثاء... وقد تضمن برنامج الزيارة وجبة العشاء.... انطلقت إلى بيت العروس بسيارتي وقلبي تخفق الأشواق فيه فرحاً وطرباً بلقاء الحبيب الجديد... وكنت قد أفرغت على رأس زوجتي دلواً من التطمينات والتبريرات وأنني مدعو إلى وليمة مهمة لا بد من إجابتها... وهكذا كان.... وصلت بيت العروس.... وسرعان ما أوقفت السيارة ونزلت منها متعجلاً.... وحين وقفت أمام الباب... التفت نحو السيارة فوجدت أن زجاج السيارة بباب السائق قد بقي مفتوحاً.... فعدت مسرعاً وأغلقته على الفور... طرقت الباب..... وجاء صبي وضيء في العاشرة وفتح الباب.... هذا الصبي عرفت فيما بعد أنه ابن أخت العروس... ولم أكن أعلم أنه سيكون أحد أبطال فيلمنا هذه الليلة.... على مسرح بيت العروس.... دخلت مجلس الرجال.... وأتكأت على أريكة وثيرة.... واسترجعت بعض أنفاسي بعمق وهدوء... وكنت أجلس متململاً متشوقا انتظر إطلالة الحبيب.... مضى من الزمن ربع ساعة كانت على قلبي من أثقل الأوقات.... ودخلت العروس ترفل في زينتها... وتميس في حلتها.... كانت طيور الشوق والحب والهيام ترفرف فوق رأسينا حين الالتقاء.... وطال وقوفنا.... كما طال تغريد وغناء ورفرفة تلك الطيور الجميلة فوقنا.... ثم اخترنا سوياً مكاناً في المجلس قصياً.... نريد أن نجلس معاً خاليين في أبعد مكان عن الناس... ولكن أنى لنا؟ وبعد مدة يسيرة جاء طائر العتاب وحط في مجلسنا.... وطفقت عروسي تعاتبني.... وارتفعت وتيرة العتاب.... وغدا عتابها كموج خفيف.... ولكنه على أية حال مخيف.... خصوصا لقليل الخبرة مثلي... وأخذت أتلطف معها في الخطاب.. وركبت قارب المعاذير ولكن لم يلبث العتاب أن خفت موجته.... وتوارى طائره بعيدا عن الأنظار.. وعادت طيورنا الحبيبة تغرد في أجواء بهجتنا.... وتغني في ليل أنسنا الجميل.... آآه....ما أحلى تلك الليالي....وما أطيب تلك المجالس الخوالي.... وطوبى للرومانسية الحلال.... إنها كالماء الزلال.... بل كطيب الشهد في أعالي الجبال.... كنت مبتدئاً في عالم الرومانسية والحب والهوى.... وكانت عروسي متقدمة عني في ذلك المجال... لم يقطع لحظات الهوى والرومانسية والوداد سوى طرق متتابع على الباب.... إنها أم العروس.... حيا الله حماتي الغالية.... مرحباً بحماة الهناء!!!!.... حماة السعد!!!... لا بدللمعدد-حتى ولغير المعدد-من حفظ منظومة من عبارات المجاملة والثناء والإطراء.... هذه المنظومة حتى وإن بدت ثقيلة على النفس في كثير من الأحيان إلا إنها ذات مفعول قوي في العلاقات مع الآخرين... خصوصا طوائف من النساء.... وخفيفات الظل من بنات حواء!!!!!.... كنت ما أزال أعيش أجواء الرومانسية والخيال وأعيش أحلى الأحلام حتى أيقظتني أسئلة حماتي التي أمطرتني بها وكادت تفسد علينا فرحة تلك الليلة.... وأما التنغيص فقد كان كمثل الغراب ينعق من بين تلك الأسئلة والتحقيقات... في البداية قامت الحماة-وهناك صنف من الحموات أو الحمأت خطير وذو دهاء وشر مستطير-بتخديري بواسطة بعض الأسئلة الخفيفة التي عرفت فيما بعد أن هذه الأسئلة كان ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.... بشرني يا ولدي:كيف حال أبيك؟؟....وكيف حال أمك؟؟.... وطمني!!!(قالت أطمنها!!!)على أم عيالك...(تعني زوجتي)....كيف حالها....وكيف صحتها....وبشرني عن صحة طفليك؟؟؟... وكنت تحت هذه التأثير والتخدير سعيداً بهذه الحماة التي تهتم مثل هذا الاهتمام بأخبار أسرتي وأحوالها.... وقلت في نفسي:هذه الحماة المثالية....وليست كحماتي الأولى.... وبعد أن فعل التخدير في نفسي وقلبي وعقلي فعله بادرتني هذه الحماة الجديدة لتخرج من جعبتها سهاماً حادة.... وتنهال عليَّ بسيل من الأسئلة الثقيلة.... والتحقيقات الغليظة... هل عرف والداك بخبر الزواج؟؟... ولماذا لم تخبرهما حتى الآن.... نريد أن تزورنا الوالدة في أقرب وقت.... ومتى ستخبر أم عيالك بهذا الموضوع... ترى يا ولدي نحن أناس لا نحب المشاكل (المشكلات).... وابنتي هذه-يا حبة عيني-لا تحب(المشكلات)أيضاً.... كنت أختلس النظر إلى عروسي خلال تلك الجلسة الثقيلة التي لو وزع ثقلها على حي بكامله لتضجر سكان الحي منه ولضجوا.... فكيف بواحد مسكين مثلي... ولكن من طلب العلا سهر الليالي... فأجد العروس واجمة محرجة!! أما أنا فلم أحد عن جوابي على جميع الأسئلة سوى قولي :خيراً إن شاء الله وبعد أن نفثت هذه العجوز ما في صدرها من أسئلة وتحرشات... وصالت بي وجالت يميناً وشمالاً.... أنهت مجلسها بالتحية والترحاب بعد أن أخرجت ذلك من خزانة قديمة للمجاملة في ذاكرتها قد أكل الدهر عليها وشرب.... ما إن خرجت الحماة-هداها الله وكفانا وكفاكم تحرشات الحموات أو الحمأت-حتى أخذت أحاول التقاط أنفاسي التي بعثرتها حماتي هنا وهناك.... أفـــــــــــــــــــــــــــــــــف..ما هذا؟؟؟... أقبلت عروسي تعتذر بحرارة.... وقدمت لي كأس ماء متوسط البرودة.... فشربت الكأس سريعا.... الى القاء في الحلقة القادمة |
|||||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) |
|
قصبي بروفيسور
|
احس فيه تشابه بينك وبين صاحب القصه عابر انت تقول ارهاب وحلم وصاحب القصه نسى القزازة مفتوحة هههههههههههههههههههههههههه الله من الشين في بعضهن اذا سوت فاهمة وناصحة والتوقيت سيئ الرجال مهوووووووووووووووووووووووب يمكم عطي المكرفون غيرك ويسنعه صح السياسة صفر عند بعض الناس يالله عابر اخلص عطنا الحلقه اللي بعدها
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 29 ) | ||||||||||
|
كبار الشخصيات
|
القلب الابيض فكنا من دس السم في العسل انا قلت موقفي من القصة و صاحبها في موقف الاحياد الاجابي الحلقة السادسة شي رهيب ابشر اليوم الاربعاء ننزل حلقتين ![]() يمكن فيها خير ــــــــــــــــــــــ ......(الحلقة السادسة)...... من الطارق... قالت:لا أدري... وقامت عروسي ترفل في مشيتها وفتحت الباب...لتجد ابن اختها... ماذا تريد؟؟... قال:جدتي تسأل عنك...هيا تعالي إليها.... استأذنت عروس مني وقد دخلت في طور من الامتعاض والنرفزة بسبب هذه الدعوة التي قطعت علينا جلستنا الجميلة... أما أنا فقد بلغت بي حالة التذمر مبلغاً....تبرأت فيه من الغلاسة والغلسين والثقالة والثقيلين.... عادت عروسي بعد ربع ساعة وكأنها عادت بعد ساعات... حيا الله القمر!!!حيا الله ست العرايس... فقالت:أهلا وسهلا بشيخ العرسان....العشاء...يا بعد عمري على السفرة... بالنسبة لي كنت أفضل تأخير العشاء أو حتى إلغاءه من برنامج الزيارة... مع أنه سبق لي التفاهم مع عروسي على أن نتعشا معاً.... ومشت عروسي أمامي...وأنا خلفها أمني نفسي بعشوة عرسان معتبرة....نتبادل الضحكات واللقم... وتطعمني وأطعمها....ونعيش بعض الأحلام ولا في الأفلام... في البداية انتشاني فرح غامر وسرور كبير حين رأيت صالة الطعام خالية من أهل المنزل... ورأيت الدجاج المحمر على صينية الأرز....طبعاً الدجاج حسب طلبي لأني لست من أنصار اللحوم الحمراء!! قاتل الله أنفلونزا الطيور لم تكن شرفت وانتشرت....ورأيت صحون الفاصلويا والباميا وأطباق السمبوسك التي أكن لها كل مودة وتقدير...وصحون السلطة الخضراء التي أكلها من باب الطب والتداوي لحالة الإمساك التي أعاني منها كثيراً...با لإضافة إلى بعض أطباق الحلوى كبلح الشام...والكريم كرميلا... وبينما كنت أنسج خيوط أحلامي الوردية وأنا أستدير حول المائدة العامرة وأضع خطط الجلوس لي ولعروسي...أنا سوف أجلس هنا وهي مقابلي وجها لوجه...لا...لا...لا....سوف أجلسها بجواري... لأن جلسات المحبين كلما كانت أقرب كانت أطيب... إذا بشقيق الزوجة...وابن أختها...يلجان غرفة الطعام...وقد دخلا وتدثرا بثقالة لو حُمّلت بها شاحنة لما أقلَّتها... يا فرحة ما تمت...ويا للعشوة التي خربت...والجلسة التي فسدت.... وبدلاً من أن نتبادل اللقميات....والابتسامات....أصبحنا نسترق النظرات الحائرات...والكلمات القليلات... >>> كسر خاطري سُدت نفسي عن العشاء....واعتبرت مجلسه ثقيلا مملا مزعجا عليَّ أن أغادره سريعا... ولكن من باب المجاملة...كان عليَّ أن أتحدث قليلاً باستظراف مع شقيق العروس الأصغر.... الذي أخذ يكيل لي المكاييل والأرادب في مدح عائلتهم ومقدار كرمهم ونبل عاداتهم.... وأنا لا أملك إلا أن أطئطئ رأسي موافقاً ومتعجباً.... وأما الغلام الصغير ابن أختها فقد ظل يرمقني بعينين كعيني القط الذي يرقب لحمة معلقة في السقف يتحين متى تسقط لينقض عليها ويلتهمها.... كان لي مداخلة وحيدة مع عروسي التي كانت حذرة في الكلام معي على سفرة الطعام...بأن سألتها:هل هذا الطعام من إعداد يديك... فأومأت برأسها إلى الأسفل...أي نعم.... تسلم ها الأيادي....ما شاء الله كبسة مرة ممتازة...وإيدامات في غاية الروعة...والسبموسك شيء ثانٍ... والحلا نجم السهرة.... حقيقة لقد كانت أصناف الطعام لذيذة وشهية....ولكن وجود هذين أفسد لذتها وأغلق شهيتها... أما هما فقد أقبلا على المائدة يلتهمان الطعام حيث تركتهما مشغولين بذلك...وأما أنا فبعد أن قمت بغسل يدي عدت إلى مجلسي لأحسب أرباحي وخسائري هذه الليلة بعد أن نغص العشاء علينا.... وخطرت لي فكرة...وقلت في نفسي:يبدو أنني وقعت على امرأة ماهرة في الطهي والطبخ... وتذكرت المثل الشهير:أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته....ومع أنني لم أكن مقتنعا بهذا المثل لكن ربما أكون مخطئا في عدم قناعتي.... كنت أنتظر على أحر من الجمر مجيئ عروسي لأعاتبها على مخالفة الاتفاقية بيننا في تناول العشاء منفردين...وكنت منتظرا أن آخذ أقساطا من الراحة والدعابة إذا جاءت.... ولكن كانت كل هذه الأفكار أوهاما لا وجود لها في أرض الواقع.... لم تجئني العروس...بل جاء شقيقها....ثم جاء ابن أختها....والعروس ما جاءت ولا تكلمت... ما الأمر؟؟؟...كان أخوها يحاول فتح الحديث معي عن حفلة الزفاف...وتفصيلات ذلك...وكنت أحاول تجنب الحديث معه....لأنني فضلت الحديث حول ذلك مع زوجتي نفسها...ومع شقيقها الأكبر.... ولكن صاحبنا هذا يبدو أن جبل على الإلحاح واللجاجة والجدال...وفهمت فيما بعد أنه كان يعاني من مرض نفسي كنت ضحية له تلك الليلة.... يتكلم معي يميناً آخذه شمالاً....يطلع فوق...أنزل أسفل... كلما حصل عليه مني...وعد بأن الأمور مرتبة بإذن الله وتحتاج إلى مزيد من الوقت.... طال انتظاري للعروس...وطال صبري لتمحلات واستفزازات شقيقها... ماذا حدث؟؟وش السالفة؟؟؟؟أتواصوا به؟؟؟.... ساعة تقريبا مضت وأنا أكابد وأعاني من ذلك الحمل الثقيل...والجليس العليل...حتى انصرف وابن أخته بعد كدت أقول:لا أعاد الله مثل هذه الليلة.... هيـــــــــــــــــــــــه أيها العرسان....يا من ترغب بالتعدد....لا بد من صــعوبات...ومن غثـــــات...ومن مضايقات...ولكن ستات الحسن والجمال..ووربات الغنج والدلال...متخصصات في إذابة جبل من جليد ثقلاء الظل... جاءت العروس....تتبسم وتقول:ضايقك فلان(شقيقها)بأسئلته...معليش...إنه مريض.... لا يا عمري....لم يضايقني...بالعكس ولكنه أتى لي بالجنون أصنافا وأصنافا... ودوت ضحكتها في أرجاء المجلس....وكانت ضحكة جميلة أزاحت عن كاهلي ذلك الكابوس الثقيل.... وجلست إلى جواري...وشعرت بالاطمئنان والحنان.... وإذا بالباب يطرق بعنف.... وسرعان ما طار الاطمئنان وحل الخوف.... وقامت عروسي....الله يهديك تدعو لابن أختها...دائما يستعجل ويتهور....الشاي.... لا أريد شايا...ولا ماء..تعالي يا بنت الحلال جنبي خلينا نتكلم ونستأنس ونتجاذب كؤوس الهوى والوداد... أنتم يا الرجال دائما مستعجلون....قالت ذلك وهي تبستم وتسكب الشاي... كم تريد ملعقة سكر؟؟؟ أحب الشاي منعنعا أو محبقاً ويميل إلى الحلاوة قليلاً.... قالت:كيف الشاي؟؟؟... قلت:كيف الشاي؟؟؟ أحلى وأجمل من دم الغزال(هكذا حفظنا من أمهاتنا أثابهن الله)....وأحلى شيء لما أشربه من أحلى وأجمل وأرق يد في العالم.... صحيح يا شيخ.... صحيح وألف بل ومليون صحيح... ما خلصت كلمة صحيح حتى جاء الفتى الصريح يطرق الباب ويدخل هذه المرة....لا إحم إحم ولا تستور أو دستور ولا هم يحزنون... خالة!!!جدتي تريدك!!!!... الله يخارجنا من هذي العجوز...ومن هذا الوليد الصغير.... معليش يا حبيبي لحظة وأرجع لك.... هاه يا بو الشباب التنغيص والغلاسة والمضايقات أكثر اليوم من الحلاوة والبهجة والتجاذب!!!!... بقي الولد الصغير في المجلس معي....فقلت:لماذا لا أبادره ببعض الأسئلة لعلها تكشف لي شيئا من المعلومات أستفيد به خلال خوضي لهذه التجربة الجديدة... وش اسمك يا شاطر؟؟؟..وفي أية سنة تدرس...وفي أية مدرسة....أسئلة روتينية ومختلفة... وفهمت أن والدته مطلقة....وهو يعيش مع أمه.... حاولت التلطف معه في الخطاب لأكتفي مشاكساته وإزعاجاته.... أين خالتك يا شاطر؟؟؟ خالتي!!!!فقام على الفور...ليدعوها....فقلت في نفسي:يا الله استفدنا من هذا المشاكس الصغير هذي المرة!!!.. ولكن يا حسرة!!!!عاد المشاكس الصغير برفقة جدته حماة الهنا!!!!!.... يا الله إنك تعدي هذه الليلة على خير.... فتحت لي العجوز تاريخ حياتها...وأنها تزوجت مرتين...وبدأت تقص لي سيرتها الأولى مع زوجها الأول... وعدلت في جلستي وكنت متكئاً...لا لأستمع حكايات في الغابرين ولكن لأضرب أخماساً بأسداس في هذه المصيبة التي وقعت على رأسي... >>> مسكين دخلت عروسي وخرجت...ودخلت وجلست ثم خرجت....وأمها تنتقل بنا من قصة إلى قصة....على أنها أحسن الله إليها تقف عند كثير من الحكايات التي ترويها وتقصها لنأخذ العبرة والعظة منها سويا... شفت يا وليدي كيف كان الناس؟؟؟...في أحد في ها الزمان يسوي كذا!!!!جاوبني يا وليدي... وليدها الذي هو أنا كنت مضطرا لأجاوبها لعل في إجابتها قطعا لذلك السيناريو الفظيع الذي كاد يلتهم ليلتنا عن بكرة أبيها.... كنت أتميز غيظاً...وأما هي فكانت تفضفض وتتحدث...وكأنها كانت مسجونة عن الكلام والبشر خمسين سنة في سجن أبي غريب في إحدى جزر واق الواق.... يا إلهي..كيف الخلاص؟؟؟...والله لكأنما ابتعلت مسجلاً غذي بالكهرباء فلا يحتاج شحنا ولا تحويلاً... حاولت مقاطعتها بلطف....وأن قصصكم معاشر الأولين والمسنين لا تمل... اصبر...خلك تسمع..وتعرف...كم عانينا...وكم تعبنا....وأنتم اليوم يا شباب ويا بنات ما تدرون....ولا تعرفون.. رباه..هل كتب عليَّ هذه الليلة أن أسمع مواعظ طويلة لا تنتهي بالقوة والإكراه.... كنت أغلي في داخلي.... و أما العجوز فقد وجدت في العبد الفقير العريس المسكين ضالتها المنشودة لتنفس عنها عناء السنين الخوالي.... ولما طال فلم الرعب ذلك....وقد زودتها العجوز ليس حبة ولا حبتين...بل عشرون وسقاً من الحب... دخلت عروسي مرتها الرابعة أو الخامسة...وتجرأت وقالت: مساك بالله الخير أمي....الساعة الثانية بعد منتصف الليل... الساعة كــــــــــــــــــــــــــــــــم؟؟؟؟.... الى اللقاء في الحلقة القادمة |
||||||||||
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 30 ) |
|
قصبي بروفيسور
|
آه بس يتعشون معهم اجل فيه شي اسمه كاس قزاز وقته حلو وقابل للاستخدام في اللحظات هذي مثل دم الغزال ههههههههههههههههههههههههه وش رايك عابر عنده الدم ويشبه شي ثاني به عابر ترا انا ما حطيت لك سم في العسل <<<< مظلوم يا ناسبعدين لا تخاف اذا جوا بعض الناس وشاف كثر سواليفكم<<<< طلع منها معد انتبه لردك ههههههههههههههههه فأومأت برأسها إلى الأسفل...أي نعم.... تراي اشجع نادي الأهلي يا سادة (والا كبك)<<<< متاثر براعي القصه من الحلقه الأولى |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|